أتبعني في تويتر

الجمعة، 22 يناير 2010

صمت الأنتظار.!











انتظرتك طويلا
أصمت

حاولت أن أبلغ نشوة الحياة ولم أقدر
قلت أصمت
ونثرت العمر على حبال الأمنيات
فانقطعت
أصمت
فبسط الظلم حتى وصل العنق
وانكسرت
أصمت
وأطبق ظالمي
على عنقي بقدمه وركلني
أصمت
واجهة الحياة وحيدا
لا أخ ولا ابن
أصمت بالله عليك أصمت
ما كنت عاشقا بحياتي
وكل ما قلت
من أساطير الاولين
أصمت
كلما ارتخى جفن الليل بكيت

أصمت
ها أنا أمضي حافيا من الحياة
لا أرض ولا هوية
أصمت
ومضيت على نفسي
أمضاء منتهي من الصلاحية
أصمت
فشكوتهم
فسجنوا
من كل مظلوما تقيا
أصمت
أخذني حزني ولم يرجعني للحياة
لا ميتا ولا حيا
أصمت ما بك أصمت
قلت لك أصمت
سقطت على وجهي
وكل من حولي يعلمون
ولا يعملون
أصمت
سقطت أقدامهم على وجهي
أصمت
أتلفوا روحي
أصمت

ناديتهم بأسمائهم
ولم يردوا
أصمت أصمت
أغتالوا كل أمل
كان يحاول أسعافي
أصمت
أصمت
أصمت
؟؟؟

وجوه أحبطتني.!









محبط للغاية
كلما أشعر
أشعر بأنني لا أشعر

هل هي سكرت خمر مغشوش
أم سكرت
من غير لاشئ

فأنا أنتمي
لرأس ينتمي
لجسد خالي
من كل
شئ
غير الألم الذي
يلفه من رأسه الى أسفل القدم

وفوق هذا الألم
جرح ليس له قرار

لا حياء
من هذا العلم
فأنا مخمور
من غير كأس
وخمري
أحساس
غريب

ببعض الوجوه
الرخيصة


فكم
شخص يخبئ خلف
وجه
وجه وسخ

من يجرؤ
أن ينزعه


أو يعضه


فأنا

معزول
بأمر الورق
أقذف
هنا
نيراني
كلما اقتربت
من هذه الوجوه

 سأقفل عقلي

واجعل من جمجمتي
حاوية
لهذه الوجوه


فقد أزعجني
كل شئ
 

حتى سقطت
ذات مرة
بوجه غريب
فقذفته
فاكتشفت بأنه
وجه صديقي
المقرب
كان صديقي
كاذبا يخبئ أكثر من وجها له
 

نعم وفعلا... لقد ماتت الصداقة يا قارئي
لا شئ يحل محلها
الآن
غير

كذبة صداقة النت والفيسبوك والشات
والمنتديات
الباردة