أتبعني في تويتر

الثلاثاء، 22 يناير 2008

إقتربي جدا لكي أفهم ماهو العيب.!







دعيني أتسلل بين ذراعيك
وانساب كزيت رقيق
على هذا الجسد الملائكي
دعيني
ولن اسمع نصائحك التربوية

لن أسمح أن أبوح بهذا الحزن
الا بين ذراعيك
يا لون الدم
الخادع

يا عصفورتي
يا حفرة أمنياتي
فعينيك الرائعتين واثقتان بي
افتحي كل الدروب
لن يعرف أي أنسان
بما سأفعل
سأحرق
نفسي مثلما
أحرق البوعزيزي نفسه
وأسقط نظامك الدفاعي

آآآه من المي
أخرج الله ألمي
وجعلني من المقربين
لا أعرف كيف طعم الاقتراب
لم أجربه
ومملة من سماعه
أحرقيني فانا الزيت
وأنت النار
يا نار من مطر
سأقيم حفلة لهذا الاقتراب
من نار ومطر
وسأضغط على كل الألغام

واختزل كل الخطط
بخطة هجوم واحدة
فقد مللت الحديث عن بعد
اقتربي
حتى نعرف ما هو العيب
واي عيب
يا مرايا
حلمي
يا جسد رسمت له ألف صورة
وصورة
دعيني
فانا مخمور مشتاق
سأصل
لغايتي

ومرحبا بحكم
الإعدام والمؤبد

سأحكم سيطرتي
عليك
ولكن برفق
مثلما يكون الزيت
رقيقا

فانا صائم
لا بد لي من أفطر

فأنا المفقود من القاموس
وسأعود عندما يفقدني
الصواب

لهذا
سأجعل
من جرأتي
سهم
والنار تحرقني وتحرقك


فقد حان الان وقت الدفن
سأدفن نفسي
بجسدك
وانا الميت الحي
وسأجعلها حرب تحرير

حرب من حروب الحب
بأصواتها الجذابة والرائعة

وعلى أنغام
أصوات الهوا
أطلق
كل التحديات
واعلن من هنا
سقوطي المدمر
على جسدك
 

اعتذر من اي أسفاف بالموضوع
فهذه خاطرة نسجتها بروح بريئة

الخميس، 10 يناير 2008

من انت؟!











من أنت؟
وماذا تريد
أنا ! لا أعرفك
لا أتذكر بأنني قابلتك ذات مرة
ولا حتى أعرف وجهك , ولا أنت تعرف وجهي
بيني وبينك أميال
تلد أميال
وأعواما كثيرة
ومنها قليله
, أين أنت
هل لي من سؤال
انت هنا لماذا ؟
أنت تسمع ما أقول
هذا الذي انت فيه
دنيا لا تعرف الزمن


++++++++
توهج بمدونتي كأنها لك
وأكتب بأي لغة
تعرفها
فليس كل الداخلين هنا أشباح
لا لغة لهم
هل تعرف بأنني

أستأجرت من نفسي
لحظات حتى أبوح
هنا
فهجاء الروح بالهجاء حياة
++++
أنتظر
بكل زوايا الحياة
أنتظر
وما أقسى الانتظار
فقد بنيت بيتا
ونسيت أن أصنع
له الابواب
فسجنت نفسي بنفسي
ايها الزائر
رتل كل حرف ستقرئه هنا
فأنا لا أملك صوتا مسموع
فصوتي به داء
الصمت
واذا
انشغلت بحرف
فأنا هنا

بجانبك لا أنام
مقهور ولا انام
لا تصدقني
فبأي لغة تصدق
أنا هنا منذ سنوات
لاجئ بين الكلمات
نسيت
يا زائري
فليس
لدي ما أقدمه لك
غير
ما رأيت
كالموت أنشر الاحزان
وما أصعب الحزن
بعد الموت